دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-04

لا عالشاشات ولا بالملعب .. ليش يا اتحادنا .. ؟

 ارحيل الخالدي

شهدت الأوساط الرياضية والشعبية في الأيام الأخيرة موجة من الانتقادات الواسعة الموجهة إلى الاتحاد الأردني لكرة القدم عقب طرح تذاكر المباراتين الوديتين للمنتخب الوطني أمام سوريا وفنزويلا بأسعار اعتبرها الشارع الرياضي مبالغًا فيها ولا تتناسب مع الظروف الاقتصادية للشرائح الأوسع من المواطنين.

وكان الاتحاد قد حدد سقف أسعار التذاكر ب 20 ديناراً للدرجة الخاصة، و 6 دنانير للدرجة الأولى، و4 دنانير للدرجة الثانية، وهي الأرقام ذاتها التي اعتُمدت في المواجهتين مما أثار حالة من الاستياء بين المشجعين الذين كانوا ينتظرون فتح الأبواب مجانًا لدعم منتخبهم الوطني عن قرب.

والمشكلة لا تتعلق بسعر التذكرة بالنسبة للمشجع الذي يريد حضور المباراة بمفرده فقط، وإنما تصبح أكثر صعوبة عندما نتحدث عن عائلة تريد الذهاب إلى الملعب لمؤازرة النشامى في وقت تعاني فيه أغلب الأسر الأردنية من التزامات معيشية ضاغطة، إذ إن حضور رب أسرة مع أبنائه لمباراة واحدة يكلفه نحو 30 إلى 40 دينارًا بالحد الأدنى بعد حساب قيمة التذاكر ومصاريف التنقل وهو مبلغ يشكل عبئًا لا تطيقه ميزانية الموظف البسيط.

وأكد عدد من المشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الإصرار على هذه الأسعار يحرم شريحة واسعة من المجتمع من حقهم في مؤازرة منتخبهم، فالمنتخب الوطني يمثل جميع الأردنيين وليس فئة قادرة فقط على تحمل أسعار التذاكر، خصوصًا أن النشامى لا يخوضون مبارياتهم الرسمية على أرضهم بصورة مستمرة مما يجعل المباريات التي تقام في الأردن فرصة ثمينة للجماهير لمشاهدة منتخبها عن قرب.

وكان الأولى أن تكون المباريات الودية، على الأقل في بعض الحالات مساحة لتعزيز العلاقة بين المنتخب والجمهور من خلال فتح المدرجات أمام أكبر عدد ممكن من الأردنيين، لا أن تتحول أسعار التذاكر إلى عامل يحد من الحضور الجماهيري.

الجمهور الأردني أثبت في السنوات الأخيرة أنه أحد أهم عناصر قوة المنتخب ووقف خلف النشامى في الاستحقاقات الكبرى وملأ المدرجات في أصعب الظروف وبالتالي فإن العلاقة بين المنتخب وجمهوره يجب ألا تُبنى فقط على شراء التذاكر، وإنما على خلق تجربة جماهيرية تجعل المواطن يشعر أن المدرج مكانه الطبيعي.

وفي الوقت الذي تتجه فيه بعض المنتخبات إلى تسهيل وصول الجماهير إلى مبارياتها الودية واعتبارها فرصة لتعزيز الحضور الجماهيري، يبقى السؤال مطروحًا أمام الاتحاد الأردني لكرة القدم، هل الهدف من المباريات الودية تحقيق إيرادات من التذاكر، أم بناء علاقة أقوى بين النشامى والجمهور؟

فالمدرجات الممتلئة بالجماهير ليست مجرد مشهد جميل في الصور، بل رسالة دعم للمنتخب وحافز للاعبين وصورة حقيقية للعلاقة بين النشامى وجماهيرهم.

ومن حق الاتحاد أن يضع آلية لتنظيم الدخول وإدارة المباريات، لكن من حق الجماهير أيضًا أن تتساءل لماذا لا تكون مباريات المنتخب الودية فرصة للجميع، بدل أن تصبح فرصة لمن يستطيع تحمل تكلفتها؟

النشامى منتخب وطن، ومن حق كل أردني أن يجد لنفسه مكانًا في المدرجات.
عدد المشاهدات : ( 447 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .